Aximdaily
ما الفرق بين التداول والاستثمار؟ أهم 3 فروق وكيفية الاختيار بينهما

ما الفرق بين التداول والاستثمار؟ أهم 3 فروق وكيفية الاختيار بينهما

aximtrade broker

فهم الفرق بين التداول والاستثمار هو مرحلة أساسية لكل من يريد فهم ودخول الأسواق المالية. على الرغم من أنه عادة ما يتم الخلط بين كلا المصطلحين، فإن التداول والاستثمار هما نهجان مختلفان للغاية لتحقيق الأرباح في الأسواق المالية. يبحث المستثمرون عن عوائد أكبر عن طريق شراء الأصول والاحتفاظ بها لفترة أطول. من ناحية أخرى، يسعى المتداولون إلى الاستفادة من تقلبات الأسعار قصيرة الأجل لتحقيق أرباح أصغر نسبيًا ولكن متتالية. بشكل عام، الهدف الرئيسي للاستثمار هو بناء الثروة على المدى الطويل بينما الغرض من التداول هو تحقيق أرباح قصيرة الأجل.

شرح لأهم الاختلافات بين التداول والاستثمار

من الضروري تجنب الخلط الدائم بين مصطلحي التداول والاستثمار، والذي قد يكون محيرًا للعديد من الأشخاص، وخاصة المبتدئين في عالم الأسواق المالية. هناك العديد من الاختلافات بين كلا المصطلحين حيث يشير كل منهما إلى نهج مختلف لكسب المال.

الاستثمار هو عملية شراء الأصول أو الأدوات المالية، ربما عبر أسواق مختلفة، من أجل تحقيق الدخل أو زيادة رأس المال على المدى الطويل. يتطلب نظرة طويلة الأجل للسوق ويستغرق وقتًا لتحقيق الربح. قد يحتفظ المستثمرون بالأصول لسنوات، أو حتى عقود قبل أن تدر عائدًا، وذلك لأنهم يركزون أكثر على الربح طويل الأجل. يعد سوق الأسهم والعقارات من أكثر الأسواق التقليدية للاستثمار.

على العكس، يعتمد التداول بشكل أكبر على المضاربة على حركة الأسعار قصيرة الأجل لتحقيق الأرباح خلال مدى زمني أقصر. يسعى المتداولون إلى الربح من تغيرات الأسعار قصيرة الأجل المتأثرة بالعوامل المالية والاقتصادية، مما يخلق فرص تداول متعددة على المدى القصير. يعتبر سوق الفوركس أكثر ملاءمة للتداول قصير الأجل.

لا يمكن القول إن أحدهما بالضرورة أفضل أو أسوأ من الآخر، فهذا يعتمد على مستوى خبرتك في السوق، وأهدافك، والوقت الذي تخصصه للسوق.

قد تسأل نفسك “هل أنا متداول أم مستثمر؟” “كيف أعرف أيهما أفضل؟” للإجابة على هذه الأسئلة حول التداول والاستثمار، دعنا نلقي نظرة على ثلاثة عوامل رئيسية:

الإطار الزمني

يراقب المتداول حركات الأسعار على المدى القصير، ويقرر متى يدخل السوق ويخرج منه بأقصى قدر من الأرباح. من خلال القيام بذلك مرارًا وتكرارًا، يحقق المتداول مكاسب أصغر ولكن أكثر تكرارًا.

أما المستثمر فيكون أكثر اهتماما بتحقيق عوائد أكبر، من خلال الاحتفاظ بالأصول لفترة أطول. إن الأفق الزمني للاستثمار أطول بكثير من أفق التداول. يمكن للمستثمرين شراء الأسهم والاحتفاظ بها إلى أجل غير مسمى مع عدم وجود خطط زمنية للبيع.

 على غرار المتداولين، يستخدم المستثمرون الوسائل التحليلية لتحديد وقت بدء الاستثمار. ولكن على عكس المتداولين، فعادةً ما لا يكون لديهم خطة للخروج من السوق عند سعر معين. ومن ثم، فإن تقلبات الأسعار قصيرة المدى قد تكون مقبولة ولا تؤثر على الرؤية العامة أو الهدف الأكبر للاستثمار. يميل المستثمرون إلى التفاعل مع تحركات السوق بشكل أقل تكرارًا من المتداولين، وغالبًا ما لا يتدخلون إلا مع توسيع محافظهم.

المشاركة في السوق

يشارك المتداول بنشاط في السوق من خلال تحليل مخططات الأسعار والإشارات الأخرى لمعرفة وقت الدخول والخروج من السوق. تُعرف قراءة الرسوم البيانية لمعرفة مستويات البيع والشراء بالتحليل الفني. من ناحية أخرى، يركز المستثمر على الصورة الأكبر. على سبيل المثال، يقوم المتداول بشراء الأسهم فقط لبيعها بسعر أعلى وتحقيق الربح من فارق السعر. بينما يحتفظ المستثمر بالسهم مع توقع نمو قيمته ولا ينوي بيع السهم حتى في الأوقات العصيبة للسوق.

المخاطرة

بالنسبة للمتداولين، يمكن أن يكون لمخاطر السوق قصيرة الأجل تأثير أكبر على تداولاتهم مما يتطلب المزيد من المراقبة والتدخل المتكرر. غالبًا ما يستخدم المتداولون أوامر جني الأرباح ووقف الخسارة للمساعدة في حساب احتمالية النجاح.

بينما لا ينزعج المستثمرون من تقلبات السوق اليومية طالما أن الاتجاه طويل الأجل مستمر. تعتمد إدارة مخاطر الاستثمار بشكل كبير على تنويع المحفظة، من خلال تقسيم الاستثمارات على مختلف فئات الأوراق المالية والأصول.

ما هو الاستثمار؟

بشكل عام، تعتمد استراتيجية الاستثمار على الشراء والاحتفاظ بالأصول على المدى الطويل بهدف تكوين أو زيادة الثروة. يتضمن الاستثمار الاحتفاظ بأصول لفترات طويلة جدًا بغرض تحقيق أرباح من ارتفاع أسعار الأصول بمرور الوقت.

يتم الاحتفاظ بالاستثمارات لسنوات، وربما حتى لعقود، مع الحصول على امتيازات مثل الفوائد والأرباح على مر السنين. لا يولي المستثمرون اهتمامًا كبيرًا للاتجاهات الهابطة في السوق على المدى القصير طالما يتوقعون ارتفاع السعر على المدى الطويل وبالتالي تعويض أي خسائر قد تنتج عن التقلبات قصيرة المدى. فهم يركزون بشكل أكبر على أساسيات السوق والرؤية طويلة الأمد.

تعتبر الموازنة بين المخاطر والعائد المحتمل مفتاحًا للاستثمارات. هناك معتقد سائد حول الاستثمار وهو أنه كلما زاد العائد المحتمل للاستثمار، زادت نسبة المخاطرة. بالنسبة للمستثمرين، تعد المخاطر طويلة الأجل أكثر أهمية وتأثيرًا على استثماراتهم من المخاطر قصيرة الأجل.

ما الفرق بين التداول والاستثمار؟ أهم 3 فروق وكيفية الاختيار بينهما

يعتمد الأفق الزمني للاستثمار عادة على الأهداف المالية. كلما زاد الأفق الزمني، ارتفع العائد وكذلك المخاطر. ومع ذلك، فإن هذا يمكنهم من تجاوز تقلبات السوق المعتادة. يتطلب الأفق الزمني الأقصر خيارات استثمار أكثر تحفظًا، وإلا يرتفع خطر عدم تحقيق الأهداف المالية.

يؤمن المستثمرون أن الأسواق المالية ترتفع وتنخفض. نظرًا لأنهم يبحثون عن نتائج طويلة الأجل، فإنهم غالبًا ما يمنعون فترات الانخفاض من التأثير على منظورهم بأن أسعار الأصول سترتد في النهاية وتعوض الخسائر قصيرة الأجل.

يجدر الإشارة إلى أن هناك نوعان من الاستثمار؛ الإيجابي والسلبي. يتضمن الاستثمار الإيجابي المشاركة المتكررة بهدف تحقيق عوائد أعلى من متوسط ​​عوائد المؤشر، ويركز على الأوراق المالية الفردية، ويتطلب تحليلًا متعمقًا وخبرة في السوق لتحديد أفضل وقت للشراء أو البيع. من ناحية أخرى، يركز الاستثمار السلبي على شراء الأصول والاحتفاظ بها من خلال فترات الصعود والهبوط مع وضع العائد طويل الأجل في الاعتبار.

ما هو التداول؟

على عكس الاستثمار، يعد التداول استراتيجية أكثر نشاطًا على المدى القصير حيث يحتفظ المتداولون بالأصول لفترة زمنية أقصر بكثير والتي يمكن أن تكون أسابيع أو أيام أو ساعات. يكون الشراء والبيع بهدف الاستفادة من تحركات الأسعار قصيرة الأجل.

في التداول، من الممكن الاستفادة من ارتفاع وانخفاض أسعار الأصول. بدلاً من تقييم الآفاق طويلة الأجل، يحاول المتداولون معرفة الاتجاه التالي للسعر خلال أفق زمني أقصر والتداول وفقًا لذلك لتحقيق الربح.

يستخدم المتداولون أوامر وقف الخسارة لإغلاق الصفقات الخاسرة تلقائيًا عند مستوى سعر محدد مسبقًا وحماية رؤوس أموالهم مقارنة بالمستثمرين الذين غالبًا ما يتجاهلون الانخفاضات المتكررة طالما احتفظ الأصل بالاتجاه الصاعد العام.

بشكل عام، يتطلب التداول مزيدًا من المشاركة في السوق، وتكريس مزيد من الوقت، والمراقبة المستمرة لتغيرات السوق.

من أشهر استراتيجيات التداول:

المضاربة: أو ما تعرف باسم السكالبينج، هي إستراتيجية مخصصة للمتداولين الذين يفضلون المدى القصير، أو أولئك الذين يرغبون في اغتنام تحركات الأسعار اللحظية. تركز هذه الإستراتيجية على تحقيق أرباح صغيرة ولكن متكررة خلال فترة زمنية قصيرة.

التداول اليومي: وخلاله يتم الاحتفاظ بالصفقات خلال جلسة تداول معينة، ولا يتم الاحتفاظ بأي صفقات إلى الجلسة التالية أو اليوم التالي. يقوم المتداولون بإغلاق جميع الصفقات بنهاية كل يوم مما يقلل عادةً من فرص التعرض لتحركات السوق غير المتوقعة. على الرغم من أنه قابل للتطبيق في جميع الأسواق، إلا أن استراتيجية التداول اليومي أكثر شيوعًا في تداول الفوركس.

التمركز: على عكس المضاربة والتداول اليومي، تركز إستراتيجية التمركز بشكل أساسي على العوامل الأساسية واتجاه السعر العام. لا تأخذ هذه الإستراتيجية في الاعتبار تقلبات السوق الطفيفة لأنها لن تؤثر على الاتجاه العام للسوق.

التداول المتأرجح: أو السوينج فهو مخصص للمتداولين الذين يفضلون التداول متوسط ​​المدى حيث يمكن الاحتفاظ بالمراكز لعدة أيام فقط. يعتمد على فكرة تحقيق ربح من التغيرات في السعر، من خلال تحديد قمم وقيعان التأرجح في الاتجاه والاستفادة من تغيرات الأسعار بينهما.

ما هو التداول عبر الإنترنت؟

التداول عبر الإنترنت هو تنفيذ الصفقات عبر الإنترنت عن طريق شراء أو بيع الأوراق المالية، عادةً من خلال وسيط فوركس. باستخدام منصة تداول على الإنترنت، يشتري المتداولون الأدوات المالية ويبيعونها مباشرة وبأسعارها اللحظية.

ما الفرق بين التداول والاستثمار؟ أهم 3 فروق وكيفية الاختيار بينهما

اليوم، يمكنك تداول الأسهم وأزواج العملات وصناديق الاستثمار المتداولة والسندات والسلع والعملات المشفرة مباشرة من أي مكان وفي وقت. فقد أصبح التداول أكثر سهولة من أي وقت مضى، حيث ساعد التقدم التقني على التخلص من الأعمال الورقية المعقدة بفضل ابتكارات التكنولوجيا المالية. كل ما تحتاجه لدخول الأسواق المالية هو فتح حساب تداول.

بناءً على حجم رأس المال وأهدافك المالية ونسبة المخاطرة، يمكنك اختيار الأفق الزمني لاستثماراتك. يمكن أن يكون قصير الأجل أو متوسط ​​الأجل أو طويل الأجل.


الفرق بين التداول والاستثمار: الاختلافات الرئيسية

فهم الفروقات الرئيسية بين التداول الاستثمار قد يكون له دور في نجاحك بالأسواق المالية، والمقارنة تتطلب التطرق إلى مزيد من التفاصيل وتوضيح الاختلاف بين أهداف كل منهما. دعونا نشرح أهم الاختلافات الرئيسية بين التداول والاستثمار.

الأسواق

يعتبر سوق الأسهم الوجهة الرئيسية للاستثمارات. شراء الأسهم يمكن أن يكون خيار مثالي لتنمية ثروتك بمرور الوقت. حقق سوق الأسهم عوائد مرتفعة للمستثمرين على مر السنوات مقارنة بالاستثمارات الأخرى. من خلال الاستثمار في الأسهم، فأنت تمتلك جزءًا من الشركة. مع نمو الشركة، سوف يدر السهم عوائد أعلى.

يختار المستثمرون عادةً الأسهم الفردية للاستثمار فيها أو من خلال صناديق الاستثمار المتداولة. لتقليل المخاطر، يميل المستثمرون تنويع المحفظة الاستثمارية من خلال الاستثمار في أصول أخرى، بما في ذلك السلع مثل النفط والذهب. بشكل عام، يتم اختيار الأصول الأقل تقلبًا والتي تدر عوائد ثابتة على المدى الطويل.

على العكس من ذلك، يفضل المتداولون الأصول الأكثر تقلبًا حتى يتمكنوا من الاستفادة من تغيرات الأسعار. على عكس المستثمرين، يضارب المتداولون على سعر الأصل دون امتلاك الأصل نفسه، والذي يُعرف باسم تداول العقود مقابل الفروقات. العقود مقابل الفروقات هي من المشتقات المالية التي تمكن المتداولين من المضاربة على تحركات الأسعار قصيرة الأجل في الأسواق المالية بما في ذلك العملات الأجنبية والأسهم والسلع والمؤشرات دون الحاجة إلى شراء أو امتلاك الأصل.

العقود مقابل الفروقات هي شكل من أشكال تداول المشتقات المالية والتي تستمد قيمتها من أداء السعر. قيمتها لا تعكس قيمة الأصل، فقط تمكن المتداولين من الربح من تغيرات الأسعار.

ينجذب المتداولون أكثر إلى الأسواق التي تسمح بالتداول في الاتجاهين، مما يوفر القدرة على الربح من ارتفاع الأسعار وهبوطها. على سبيل المثال، يتيح تداول الفوركس والعقود مقابل الفروقات المتداولين من الشراء أو البيع وتحقيق الأرباح في كلتا الحالتين.

أصبح تداول الأسهم الآن أسهل من أي وقت مضى، تمتع بالتداول على أكثر من 70 سهم عالمي وقم بتنويع محفظتك الاستثمارية بسلاسة مع أكسيم تريد.

تحليل السوق

اختلاف آخر بين التداول والاستثمار هو كيفية تحليل الأسواق والبحث عن فرص التداول. بينما يركز المستثمرون عادة على التحليل الأساسي، يعتمد المتداولون أكثر على التحليل الفني.

يعتمد التحليل الأساسي على تقييم سعر الأصل وتقييم العوامل التي يمكن أن تؤثر على قيمته في المستقبل، بما في ذلك التأثيرات الخارجية.

أما التحليل الفني فيعتمد على دراسة حركة السعر التاريخية من أجل تحديد أنماط الأسعار والتنبؤ بالحركات المستقبلية من خلال استخدام المؤشرات الفنية وأنماط الأسعار السابقة. الأداة الرئيسية للتحليل الفني هي مخطط الأسعار الذي يفسر المتداولون من خلاله أنماط الحركة السعرية. اطلع على دليل المبتدئين للتحليل الفني.

الأهداف

يهدف الاستثمار إلى تنمية ثروتك الخاصة من خلال تراكم العوائد طويلة الأجل. لكن التداول يمكن أن يدر أرباحًا على المدى القصير. بناءً على أهدافك، يمكنك تحديد ما يناسبك بشكل أفضل.

يمكنك أن تكون مستثمرًا ومتداولًا عير تنويع محفظتك من خلال الاستثمار في الأسهم والسندات وصناديق الاستثمار المتداولة والسلع مع التداول في أسواق أخرى مثل الفوركس لتحقيق عوائد أسرع.


forex course online
aximtrade broker